Sunday, March 15, 2009

طعم القهوة

أحيانا تمر الحياة على صاحبها مياه دافئة جميلة واحيانا قاسية عنيدة ساخنة

ولكن يتطلب من كل منا ان يمر بمجموعة من التجارب والخبطات ليستطيع أن يثقل تلك الموهبة فى اللعب مع المياة بأنواعها

اعتقد عن تجربة، يوجد من لديهم تلك المقدرة على التصدى للصعاب وقسوة الحياة ويتمسكون ببراثنهم فيها والتمتع بها حتى النهاية ، ويوجد آخرون ليست لديهم اى مواهب ف القتال وسريعا ما يسقطون ف دوامة الألم والآسى وتجدهم يستمتعون للغاية بمدى عذابهم وتألمهم وليست لديهم المقدرة او الرغبة على التصدى للحياة

بمعنى آخرهناك نوعان من البشرنوع يحب التمتع والاستمتاع وهؤلاء تجدهم يتغلبون على كل عواقب الحياة بابتسامة راجحة ورضا ويقين بقضاء الله

ونوع آخر يتذمر ويتألم لأى شىء مهما كان صغيرا ولديهم حب الاستمتاع بشفقة الآخرين

أرجو أن أكون تابعة لنكهة القهوة التى تترك رونقها ومذاقها الخاص حينما تتعامل مع تلك المياه الساخنة لاننى استمتع بمذاقها كثيراً

أمنياتى بكل التوفيق
إيحاء وأفكار تراكمت بعد قراءة هذه التدوينة
من تأليف

Wednesday, February 25, 2009

معنى الحياة

منقوووووووووووول

معنى جميل من معاني الحياة تقول إحدى الكاتبات رأيت اليوم فيديو قصير ولكنه ترك في نفسي أثراً كبيراً

كانت هذه الفتاة الصغيرة التي لا يتجاوز عمرها الست سنوات بائعة المناديل الورقية تسير حاملة بضاعتها على ذراعها الصغير فمرت على سيدة تبكي توقفت أمامها لحظة تتأملها فرفعت السيدة بصرها للفتاة والدموع تغرق وجهها فما كان من هذه الطفلة إلا أن أعطت للسيدة مناديل من بضاعتها
ومعها ابتسامة من أعماق قلبها المفعم بالبراءة وانصرفت عنها حتى قبل أن تتمكن السيدة من إعطائها ثمن علبة المناديل وبعد خطوات استدارت الصغيرة ملوحة للسيدة بيدها الصغيرة ومازالت ابتسامتها الرائعة تتجلى على محياها . عادت السيدة الباكية إلى إطراقها ثم أخرجت هاتفها الجوال وأرسلت رسالة آسفة ... حقك علي
وصلت هذه الرسالة إلى زوجها الجالس في المطعم مهموم حزين
فلما قرأها ابتسم وما كان منه إلا أنه أعطى الجرسون 50 جنيهاً مع أن حساب فاتورته 5 جنيهات فقط عندها فرح هذا العامل البسيط بهذا الرزق الذي لم يكن ينتظره فخرج من المطعم ذهب إلى سيدة فقيرة تفترش ناصية الشارع تبيع حلوى فاشترى منها بجنيه وترك لها 10 جنيهات صدقة وانصرف عنها سعيداً مبتسماً
تجمدت نظرات العجوز على الجنيهات فقامت بوجه مشرق وقلب يرقص فرحاً ولملمت فرشتها وبضاعتها المتواضعة و ذهبت للجزار تشتري منه قطعاً من اللحم ورجعت إلى بيتها لكي تطبخ طعاماً شهياً وتنتظر عودة حفيدتها وكل ما لها من الدنيا جهزت الطعام و على وجهها نفس الابتسامة التي كانت السبب في أنها ستتناول لحم
لحظات وانفتح الباب ودخل البيت الصغيرة بائعة المناديل متهللة الوجه وابتسامة رائعة تنير وجهها الجميل الطفو لي البريء يقول رسولنا الحبيب صلوات الله وسلامه عليه : تبسمك في وجه أخيك صدقة
ما رأيكم لو أن كل منا حاول أن يفعل كما فعلت هذه الطفلة الرااااااائعة ماذا لو حاولنا رسم ابتسامة من القلب على وجه مهموم لو حاولنا رسم بسمة بكلمة طيبة بلمسة حانية على كتف أم مجهدة ... أب مستهلك بمحاولة مسح دمعة انحدرت من قلب مثقل بالحزن بصدقة قليلة لمحتاج لا يجد ثمن رغيف الخبز بهدية بسيطة لمريض حبسه المرض برفع سماعة الهاتف للسؤال عن رحمك الذي لم تسأل عنهم منذ العيد بالمسح على رأس يتيم وجد نفسه كفرخ طير في مهب الريح هناك طرق كثيرة لا تعد ولا تحصى لرسم البسمة على وجوه الآخرين فقط لو خرجنا من أحزاننا ورسمنا البسمة على شغاف قلوبنا لو تذكرنا نعم الله تعالى التي أنعم بها علينا .. لو لم نسخط على ما فاتنا من حظوظ
لو رسمت بسمة على وجهك فسترى الدنيا مشرقة كن جميلاً ترى الوجود جميلاً

Wednesday, November 12, 2008

عفواً أيها الشر

كثيراً ما نتقابل مع شخصيات تتميز سماها بالشر فهو أو هى دائماً يفكرون فى كيفية الإيقاع بك وبث الشر واليأس ويدفعونك دفعاً نحو الأنهيار يتميزون بعقل مستنير فى كيفية عمل المشكلات ونقل وتغيير الكلمات وكذلك بارعى فى عمل المخططات للوصول لنقاط ضعفك ومنها للقضاء على طموحك وآمالك
هل كل منهم يفكر بأن هناك من يعلم خفايا قلوبهم ويرى شرر أفكارهم ويحتسب لهم كل أفعالهم
هل يعلم كل منهم حين يفكر بالإيقاع بك فى قاع الرذيلة والإمتهان أنه ربما يناله مثل ما يفعله أو يصيب هذا الضرر أحد أحبائه
هل كل شخص يحتوى أفكاره على هذه الأفكار الطائشة الشريرة ليس بداخله جانب آخر مضىء يدفعه دفعاً لعمل الخير وأن يساعد شخص آخر وأن يأخذ بيديه لبر الأمان
هل نستطيع حين نتعامل مع هذا الشخص الذى نعلم تمام العلم أنه يكمن الشر بداخله لنا أن نتوقف ولو قليلاً ونمعن النظر هل هو حقيقةً بهذا الشر والضرر أم أن له أسباب تدفعه دفعاً ليصبح بهذه الهيئة
أحيانا أفكر أن الله مثلما زرع بداخلنا الخير وجد الشيطان أيضاً ليبث لنا الشر ويدفعنا دفعاً نحو الضرر، بعضنا يستطيع أن يتحكم فى غرائزه الشريره ويبث لمن حوله بعض الصفات الطيبة وآخرون ليست لديهم المقدرة على ذلك ويقعو بين براثن الشر، فمن منا معصوم من الخطأ وهل لنا الأحقية فى الحكم على الآخرين حين الوقوع فى الشر أم لنا فقط أن نحمد الله الذى أختار لنا أن نتمتع ببعض الصفات الحسنة وميزنا بها عن آخرون
أحياناً أتصورنى مختلة ذهنياً حينما أرى من يحاول الإيقاع بى أو بغيرى بأنه يستحق منا التعاطف بدلاً من الحزن منه ومن مواقفه، يستحق منا أن نحزن عليه لأنه ليست لديه للأسف الشديد تلك الصفات الحسنة التى تجعله يتميز عن آخرين يستحق كل منهم التقدير لما له من صفات حسنة
هل من الممكن لك أن تقول بكل ثقة......عفواً أيها الشر....لن أقع بين براثنك....سأصمد وأقوى وأدفع نفسى دفعاً نحو الصواب، وسأقاوم نفسى الأمارة بالسوء حين تبدأ فى النشاط لفعل الشر وأوجهها نحو الخير ان كان بمساعدة آخرين أو حتى بصدقة بسيطة أو بقراءة القليل من القرآن أو حتى مجرد الوقوف بين يدى الرحمن ليعينك على المضى قدماً فى وجه شرك
أحياناً نستطيع وأحياناً نفشل.....ولكن....حينما تجد لديك القدرة على مواجهة الشر بالخير أرجوك لا تتردد وأدفع نفسك دفعاً دون خوف أو تهاون وأعلم أن الله معك يعينك وقتما شئت ولنستعين بالله فى أن نقولها مدوياً.....عفواً أيها الشر
..................

Wednesday, August 6, 2008

حاول أن تختار

هل أستطعت يوماً بأن تختارأن تقوم بكل واجباتك برضا كامل
أن تضع هدفاً ما ليتحقق وعندما تحاول أن تصل إليه أن تكون راضى بكل العواقب والمخاطر وأن تقوم بكل هذه الأمور وأنت فى رضا كامل وسعيد لأن ما يضعه الله من عواقب فى طريقك ما هى إلا خبرات متزايدة
قرأت يوماً بأن الخبرة الحقيقية هى ما نكتسبها أثناء سعينا للوصول لحلم مهم لم نتمكن من تحقيقه

بمعنى آخر كل ما نتناوله من مواقف فى حياتنا وعلى مدار اليوم ما هى إلا خبرات نتعلمها سواء مميزة وسعيدة أم سلبية ومؤذية

فهل لديك المقدرة أن تتحكم فى أن تقوم بكل تلك المهام وأنت نوعاً ما سعيد بأنك تتعلم وتكون راضى لأنك لن يصيبك غير نصيبك ودائما لابد أن نقول هل من مزيد للتعلم

كثير ما نستاق خبراتنا من كلمات حكمة أو مواقف مؤثرة وخاصة من كبار السن أو أصحاب الحكمة ورجاحة العقل فهل وصلوا جميعهم لتلك المنزلة دون التخبط كثيراً والأستمتاع أيضاً بكل محطة تم الوقوف عندها
هيا لنتذكر مواقفنا السلبية والمؤلمة ونجد فى كل منها لحظات مميزة ولها مذاق خاص مميز لا يتم نسيانه ولكننا نسينا تلك المواقف المؤلمة ولكننا نظل نتعلم ونزداد ثقل فى بناء شخصياتنا
وفى النهاية أقول كلما أزددت سعادة ورضا فى رغبتك فى أداءك مهامك أو تحقيق أهدافك كلما أستطعت الوصول للنجاح فى تحقيق ما آملت إليه
المتعة
ليست لذة الرشفة الأخيرة، بل هى السعادة المكتسبة من أحتساء الكأس كله ببطء

Tuesday, July 1, 2008

علامة ف حياتك

هى كانت هناك دائما وأبداً ترقبه و تتفحص تفاصيل ملامحه وتستمتع بالدخول داخل أعماق مشاعره لترى بوضوح مدى تغير مشاعره من خلال تعابير وجهه وحركه حاجبيه وهمساته إن كانت حانيه أم جادة أم عاتبه وقاسية فى أحيان آخرى
كانت تتللذ وهى تفكر فيما تصنعه لاحقاً لتضيف إلى وجهه بسمه جميلة وتجاهد عقلها لتتحايل على الأفكار حتى تخرج مكنون صدره من ضيق وألم وعتاب لآخرين يتسببو بتصرفاتهم خلال اليوم بأن يبثوا له الأفكار السلبية والتشاحنات التى تضيق هى بها دائماً
هى أختارت بنفسها أن تظل على هذا الحال، وأن دائماً وأبداً تظل تتفانى وتفكر وتجتهد لتبث إليه الراحة والأمان وهو يترك لمشاعره العابثة التمكن منه، لا يستطيع أن يتقبل أن يومه يأتى له برزقه، بسعادته وشقائه وأنه مكتوب له أن يواجهه لا محاله وظلت تحاول إقناعه أن يتمتع بكل يوم على حدى وإن أصابه شر يكون على يقين بأن الله وضعه فى طريقه ليتعلم شيئاً ما
هو كان هناك يحبها للغاية ويخشى عليها من أن تواجه أى ما كان يخدش مشاعرها الجميلة المرهفة، وكان دائم التفكير فى ما يسبب لها تلك الحالة الصافية من الرضا الجميل ليأخذ بيديها ويسيرا سويا عبر الزمن، يبثها الحنان منه ويعلمها كيف تكون الموده والحب، يعلمها كيف ترتشف من الحب بقطراته وأنواعه الممتعه، يعلمها كيف تكون الصلاة وتتعلم هى كيف تكون بكنفه فى كل الأوقات، كيف يسمتعا سوياً بأن يعبدا الله حقاً كما كتب لهم وليس كما يطلب المجتمع منهم، يبدآن سوياً ويملئهم الأمل فى آخرة يكتبها الله ولا تتفرق يداهم أبداً، دائما يكون موجود ليأخذ بيدها، وهى دائماً مطمئنة لأنها تعلم أنها حينما تشتاق لأحتضان يديه وعينيه سوف تجدهما
لكل منهم بصمة وعلامة فى حياة الآخر وكل منهم يدرك جيداً علامته وتأثيرها فى حياة الآخر، وكل منهم قرر أن تكون بصمته وعلامته علامه مميزة ومضمونة ومختومة برضا الله
من الممكن أن يؤثر هو وتؤثر هى فى حياة الآخرين، من الرائع أن تعلم جيداً أن لكل كلمة تخرج من عقلك وقلبك وشفتاك تأثير عميق فى نفوس الآخرين وأن ترى فى أعين الآخرين مدى إحتياجهم لكلمات إطمئنان أو مؤازرة أو حتى مداعبة وفكاهة، ولكن فلتتأكد أن لكلمتك بصمة وعلامة خاصة أيا ما كانت ولمن
وما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد
فلنرقب جيداً كلماتنا ولنجعل لكل من حولنا كلمات طيبة وحينما يتمكن منك الكلمات التى تضر بسمع الآخرين فأرجوك تحكم به ولتصمت حتى تتمكن من التحدث بما يطيب من خاطر الآخرين ومداواتهم وإعانتهم على المضى قدماً فى طريق الحياة
 
Designed by Lena Graphics by Elie Lash