Wednesday, October 21, 2009
Sunday, October 4, 2009
متيجى نرقص
دعوة للرقص
كل واحد عنده حلم يتمنى يحققه
كل واحد عنده حاجة بيحب يعملها
كل واحد عنده حمل على قلبه
الرقص ما هو إلا هدف نرجو ان يتحقق يوماً ما
تيجو نحلم بأننا بالفعل وصلنا لللى بنتمناه
واننا طايرين لفوق لفوق وماسكين السما بايدينا
حتى وان لم يتحقق الهدف
يبقى ان نتمتع بتلك اللحظات القليلة التى نمر بها
ها بقى
متيجى نرقص
Sunday, March 15, 2009
طعم القهوة
أحيانا تمر الحياة على صاحبها مياه دافئة جميلة واحيانا قاسية عنيدة ساخنة
ولكن يتطلب من كل منا ان يمر بمجموعة من التجارب والخبطات ليستطيع أن يثقل تلك الموهبة فى اللعب مع المياة بأنواعها
اعتقد عن تجربة، يوجد من لديهم تلك المقدرة على التصدى للصعاب وقسوة الحياة ويتمسكون ببراثنهم فيها والتمتع بها حتى النهاية ، ويوجد آخرون ليست لديهم اى مواهب ف القتال وسريعا ما يسقطون ف دوامة الألم والآسى وتجدهم يستمتعون للغاية بمدى عذابهم وتألمهم وليست لديهم المقدرة او الرغبة على التصدى للحياة
بمعنى آخرهناك نوعان من البشرنوع يحب التمتع والاستمتاع وهؤلاء تجدهم يتغلبون على كل عواقب الحياة بابتسامة راجحة ورضا ويقين بقضاء الله
ونوع آخر يتذمر ويتألم لأى شىء مهما كان صغيرا ولديهم حب الاستمتاع بشفقة الآخرين
أرجو أن أكون تابعة لنكهة القهوة التى تترك رونقها ومذاقها الخاص حينما تتعامل مع تلك المياه الساخنة لاننى استمتع بمذاقها كثيراً
أمنياتى بكل التوفيق
إيحاء وأفكار تراكمت بعد قراءة هذه التدوينة
من تأليف
Wednesday, February 25, 2009
معنى الحياة
منقوووووووووووولمعنى جميل من معاني الحياة تقول إحدى الكاتبات رأيت اليوم فيديو قصير ولكنه ترك في نفسي أثراً كبيراً
كانت هذه الفتاة الصغيرة التي لا يتجاوز عمرها الست سنوات بائعة المناديل الورقية تسير حاملة بضاعتها على ذراعها الصغير فمرت على سيدة تبكي توقفت أمامها لحظة تتأملها فرفعت السيدة بصرها للفتاة والدموع تغرق وجهها فما كان من هذه الطفلة إلا أن أعطت للسيدة مناديل من بضاعتهاومعها ابتسامة من أعماق قلبها المفعم بالبراءة وانصرفت عنها حتى قبل أن تتمكن السيدة من إعطائها ثمن علبة المناديل وبعد خطوات استدارت الصغيرة ملوحة للسيدة بيدها الصغيرة ومازالت ابتسامتها الرائعة تتجلى على محياها . عادت السيدة الباكية إلى إطراقها ثم أخرجت هاتفها الجوال وأرسلت رسالة آسفة ... حقك عليوصلت هذه الرسالة إلى زوجها الجالس في المطعم مهموم حزينفلما قرأها ابتسم وما كان منه إلا أنه أعطى الجرسون 50 جنيهاً مع أن حساب فاتورته 5 جنيهات فقط عندها فرح هذا العامل البسيط بهذا الرزق الذي لم يكن ينتظره فخرج من المطعم ذهب إلى سيدة فقيرة تفترش ناصية الشارع تبيع حلوى فاشترى منها بجنيه وترك لها 10 جنيهات صدقة وانصرف عنها سعيداً مبتسماًتجمدت نظرات العجوز على الجنيهات فقامت بوجه مشرق وقلب يرقص فرحاً ولملمت فرشتها وبضاعتها المتواضعة و ذهبت للجزار تشتري منه قطعاً من اللحم ورجعت إلى بيتها لكي تطبخ طعاماً شهياً وتنتظر عودة حفيدتها وكل ما لها من الدنيا جهزت الطعام و على وجهها نفس الابتسامة التي كانت السبب في أنها ستتناول لحملحظات وانفتح الباب ودخل البيت الصغيرة بائعة المناديل متهللة الوجه وابتسامة رائعة تنير وجهها الجميل الطفو لي البريء يقول رسولنا الحبيب صلوات الله وسلامه عليه : تبسمك في وجه أخيك صدقةما رأيكم لو أن كل منا حاول أن يفعل كما فعلت هذه الطفلة الرااااااائعة ماذا لو حاولنا رسم ابتسامة من القلب على وجه مهموم لو حاولنا رسم بسمة بكلمة طيبة بلمسة حانية على كتف أم مجهدة ... أب مستهلك بمحاولة مسح دمعة انحدرت من قلب مثقل بالحزن بصدقة قليلة لمحتاج لا يجد ثمن رغيف الخبز بهدية بسيطة لمريض حبسه المرض برفع سماعة الهاتف للسؤال عن رحمك الذي لم تسأل عنهم منذ العيد بالمسح على رأس يتيم وجد نفسه كفرخ طير في مهب الريح هناك طرق كثيرة لا تعد ولا تحصى لرسم البسمة على وجوه الآخرين فقط لو خرجنا من أحزاننا ورسمنا البسمة على شغاف قلوبنا لو تذكرنا نعم الله تعالى التي أنعم بها علينا .. لو لم نسخط على ما فاتنا من حظوظلو رسمت بسمة على وجهك فسترى الدنيا مشرقة كن جميلاً ترى الوجود جميلاً
Wednesday, November 12, 2008
عفواً أيها الشر
كثيراً ما نتقابل مع شخصيات تتميز سماها بالشر فهو أو هى دائماً يفكرون فى كيفية الإيقاع بك وبث الشر واليأس ويدفعونك دفعاً نحو الأنهيار يتميزون بعقل مستنير فى كيفية عمل المشكلات ونقل وتغيير الكلمات وكذلك بارعى فى عمل المخططات للوصول لنقاط ضعفك ومنها للقضاء على طموحك وآمالك
هل كل منهم يفكر بأن هناك من يعلم خفايا قلوبهم ويرى شرر أفكارهم ويحتسب لهم كل أفعالهم
هل يعلم كل منهم حين يفكر بالإيقاع بك فى قاع الرذيلة والإمتهان أنه ربما يناله مثل ما يفعله أو يصيب هذا الضرر أحد أحبائه
هل كل شخص يحتوى أفكاره على هذه الأفكار الطائشة الشريرة ليس بداخله جانب آخر مضىء يدفعه دفعاً لعمل الخير وأن يساعد شخص آخر وأن يأخذ بيديه لبر الأمان
هل نستطيع حين نتعامل مع هذا الشخص الذى نعلم تمام العلم أنه يكمن الشر بداخله لنا أن نتوقف ولو قليلاً ونمعن النظر هل هو حقيقةً بهذا الشر والضرر أم أن له أسباب تدفعه دفعاً ليصبح بهذه الهيئة
أحيانا أفكر أن الله مثلما زرع بداخلنا الخير وجد الشيطان أيضاً ليبث لنا الشر ويدفعنا دفعاً نحو الضرر، بعضنا يستطيع أن يتحكم فى غرائزه الشريره ويبث لمن حوله بعض الصفات الطيبة وآخرون ليست لديهم المقدرة على ذلك ويقعو بين براثن الشر، فمن منا معصوم من الخطأ وهل لنا الأحقية فى الحكم على الآخرين حين الوقوع فى الشر أم لنا فقط أن نحمد الله الذى أختار لنا أن نتمتع ببعض الصفات الحسنة وميزنا بها عن آخرون
أحياناً أتصورنى مختلة ذهنياً حينما أرى من يحاول الإيقاع بى أو بغيرى بأنه يستحق منا التعاطف بدلاً من الحزن منه ومن مواقفه، يستحق منا أن نحزن عليه لأنه ليست لديه للأسف الشديد تلك الصفات الحسنة التى تجعله يتميز عن آخرين يستحق كل منهم التقدير لما له من صفات حسنة
هل من الممكن لك أن تقول بكل ثقة......عفواً أيها الشر....لن أقع بين براثنك....سأصمد وأقوى وأدفع نفسى دفعاً نحو الصواب، وسأقاوم نفسى الأمارة بالسوء حين تبدأ فى النشاط لفعل الشر وأوجهها نحو الخير ان كان بمساعدة آخرين أو حتى بصدقة بسيطة أو بقراءة القليل من القرآن أو حتى مجرد الوقوف بين يدى الرحمن ليعينك على المضى قدماً فى وجه شرك
أحياناً نستطيع وأحياناً نفشل.....ولكن....حينما تجد لديك القدرة على مواجهة الشر بالخير أرجوك لا تتردد وأدفع نفسك دفعاً دون خوف أو تهاون وأعلم أن الله معك يعينك وقتما شئت ولنستعين بالله فى أن نقولها مدوياً.....عفواً أيها الشر
..................
Subscribe to:
Posts (Atom)