Wednesday, June 23, 2010

نفسى ف قهوة

ليه الواحد بيستمتع قوى بفنجان قهوة مظبوط
وليه بنشعر بالراحة بعد كل مرة بنشم ريحة القهوة من قبل منشربها
وليه الواحد بيوصل انه يقول انا بقيت مدمن
*********
هيه القهوة حلوة كده
مفيدة كده
مريحة للأعصاب كده
أنا شخصياً بحبها قوى
وخاصة لما تبقى معمولة حلو وبضمير

Sunday, May 9, 2010

الصديق وقت الضيق

منحة من ربنا

الصداقة

لما تلاقى ف اى وقت شخص يطبطب على كتفك ويراعى ضيقك ويخفف عنك ويشدك من ايدك لغاية متقدر تفتح عينك تانى وتبص للأفق ولما تكون واثق ان اللى قدامك مش هيطعنك ف ضهرك وان مهما زادت عيوبك ومهما بعدت عن دربك صديقك قادر يشدك تانى ويجيبك ويقول فووووق إصحى وارجع من تانى لأصلك وأرجع من تانى صديق

لما تشعر بالبعد عن الأحبة وتكون واثق أن هناك من يقدر يسد مكانك ويراعى أحبائك ويخاف عليهم مثلك تمام لما تلاقى الدنيا بتقلب وبتدى مقالب من هنا وهناك

وييجى صديقك ويقولك متقلقشى ومتزعلشى ده انا هنا وياك راح أخد أيدك مع يدى ونعدى جسور ونخطى سوا على اى طريق

صديقك هو من لك ومعك للأبد

*****

سؤال يطرح نفسه :)

هل لديك مثل هذا الصديق

هل إذا توفر لك هذا الصديق ستحافظ عليه

هل ستبحث عن صديق إذا لم يكن لديك

هل لديك ثقة ف الأصدقاء

Sunday, May 2, 2010

عدناااااا

الليلة عيييييد
اليوم
وكل يوم
معاُ نلتقى
مع برنامج
دوبه الحبوبة
لنتحاور معاُ
فى قيمة الحياة
وكيف تعيش سعيداً
ولنحيا على الحب
أمنياتى لكل فرد بحبة حنية ودلع
على حبة ضحكات وابتسامات
ها تيجو نبدأ

Sunday, October 25, 2009

الحمد لله

كان لدى يقين بأن صغيرى بين يدى الله وهو الحافظ له وهو من يحسم الصالح له ولكن
وعلى الرغم من هذا اليقين إلا ان هناك تلك المشاعر الانسانية والتى عبارة عن أسواط تضربنى وتعذبنى بأننى ليست لدى المقدرة لحمايته أو كف الأذى عنه
الحمد لله لقد تخطى المرحلة الخطرة ولكن يظل قلبى قلق من أن يصابه مكروه، أذكر نفسى دوما بأنه لن يصيبه إلا ما يكتبه الله ولن يحفظه إلا الله وله الحمد على نعمته الكريمة
يزداد الانسان عمقاً بالتفكير أنه فى لحظة من اللحظات على إستعداد كامل لتقديم أى تنازلات فى سبيل حماية الصغار، ولكن هل نستفيد فعلياً وعمليا من هذه النعم فيما بعد بالإهتمام بها والحفاظ عليها والتركيز على أن ننشىء جيل معتد بدينه ومحافظ عليه، أتمنى أن يظل قلقى على حاله حتى يتسنى لى أن أربى أبنائى بشكل يرضينى فيما بعد
أشكر لكم دعواتكم وإهتمامكم بالسؤال عنى وعن عمر وأطمنئنكم أنه ولله الحمد فى حالة مستقرة الآن وبين أحضانى
اللهم لك الحمد والشكر كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك