Thursday, July 26, 2007

استراتيجية تحقيق الأهداف

استراتيجية تحقيق الأهداف ======== لكل منا أهداف في هذه الحياة..ما أهدافك؟
====
فكر معي في الأمرليس الأمر صعبا على فكرةلو كنت لا تعرف أهدافك، إليك هذه الطريقة البسيطة لتحديدهايمكنك أن تغمض عينيك وتتخيل نفسك بعد 10 أعوام من الآن.. الصورة التي تتمناها هي.. ببساطة.. أهدافك التي تريد تحقيقهاتخيل نفسك وفكر.. كيف ستكون في المستقبل؟ما الذي تتمناه لنفسك في هذه الفترة؟
*******
تحديد الأهداف لكل منا أهداف كثيرة في هذه الحياة.. الكثيرون يشكون إليّ من مشكلة عجيبة، وهي أنهم لا يعرفون كيف يحددون أهدافهملا يوجد شخص ليس عنده أهداف.. هذه هي الحقيقة.. لو وجدت مصباح علاء الدين، فماذا ستطلب من الجنيّ؟هذه الطلبات -ببساطة- هي أهدافك
*******
شيء ما معظم الناس يعيشون في هذه الحياة باستراتيجية عجيبة جدا.. وهي الانتظار..معظم الناس يعيشون في انتظار شيء ما.. شيء سيجعلهم أغنياء أو مشاهير أو –ببساطة- أكثر سعادةما هذا الشيء؟
-----------
لا أحد يعلم لو سألت شخصا تعيسا: ما حل مشاكلك؟ سيجيب: بكرة تفرج بكرة إمتى بالضبط؟ لا أحد يعلم هؤلاء الناس لا يفعلون شيئا.. يرضون بأحوالهم التي لا يريدونها.. ويعزون أنفسهم بصورة خيالية في أذهانهم يأملون أن تتحقق يوما مامتى ستتحقق أو كيف؟ لا أحد يعلم دعني أخبرك بحقيقة بيني وبينك هل تعرف أن هناك الملايين، بل المليارات من الناس.. يموتون دون أن تتحقق أهدافهم؟حقيقة مرعبة هي، لو أردت رأيى هل أنت من هذا النوع من الناس؟ أعني هؤلاء المنتظرين لشيء ما؟
*************
أجب على هذا السؤال وكن صريحا مع نفسك هؤلاء ليسوا راضين عن أوضاعهم.. لأنهم ينتظرون أن تأتي معجزة إلهية ما لتخرجهم مما هم فيه الله سبحانه وتعالى سيساعدهم وسيبارك لهم ويوفقهم ويفتح لهم الأبواب المغلقة.. إذا سعوا نحو أهدافهم إلا أنه –سبحانه- لن يجعل السماء تمطر ذهبا وهم جالسون في بيوتهم في استرخاء قل لي هل أنت من هؤلاء؟
*******
خذ هذه الحكمة البسيطة وفكر فيها مافيش حاجة بتحصل لوحدها بمعنى آخرماذا فعلت كي تحقق أهدافك التي فكرت فيها في بداية الرسالة؟هل تنتظر أن تتحقق هذه الأهداف وحدها..أم أنك سائر في الطريق نحو تحقيقها؟؟هذا هو السؤال..لو لم تكن قد حددت خطة أو طريقة لتحقيق حلمك، فقد حان الوقت
*******
صديقي القارئ..أنت الآن تعرف أهدافك، وعرفت أنها لن تتحقق وحدها.. فماذا تنتظر؟ قم الآن وخذ خطوة في اتجاه تحقيق ما تريد قم بالمكالمة الهاتفية التي كان يجب أن تقوم بها منذ زمن.. اسأل عن الدورة التي يجب أن تلتحق بها.. أو كلم الشخص الذي كان لابد أن تكلمه.. روح المشوار اللي كان لازم تروحه.. أو...ابدأ الآن.. انهض وحقق هدفك ألا تعرف أننا نعيش في هذه الدنيا حياة واحدة فقط وأن علينا أن نجعلها أفضل حياة ممكنة؟ ******* -د.شـريف عـرفة-

Wednesday, July 18, 2007

البحر..........ما أحلاه

يمكن أكون هتكلم على نفس الموضوع التابع للمصيف الجميل اللى شاركت فيه ولكن نفسى اتكلم فى أكتر حاجة أسعدتنى للغاية وخلتنى - رغم أنف الآخرين - أستمتع بشكل غير عادى وهو
البحر وأمواجه
سبحان من أبدع هذا الشىء الرائع - أنا نفسى أعرف ايه سر البحر الواحد بيكون جواه طاقة كبيرة ويروح يقف قدام البحر يلاقى طاقته كلها السلبية بتتبدد أمامه وبيمشى من هناك وهو قلبه مفتوح لكل الدنيا والواحد لو كان مبسوط أو فرحان وجواه مشاعر جميلة بيروح قدام البحر وبيحس أنه قادر جدا ونفسه قوى ياخد البحر كله بين أحضانه وبيبقى جواه طاقة وحب تقضى الدنيا كلها
فى اليوم الكئيب الذى مررت به إنهالت دموعى بقوة وبغزارة ولم أحتمل الإنتظار فطلبت من زوجى الذهاب للشاطىء وبالفعل ذهبنا معاً - ولكننى وفور أن نظرت لأمواجه المتلاطمه على الصخور الكبيرة المكعبة - بدأت فى ثورة من البكاء والنحيب المتواصل وكأن البحر يأخذنى بين أحضانه ويشعرنى بمدى إحساسه بمشاعرى وكأنه يبدأ فى الطبطبة على أكتافى وتمتزج دموعى بمياه بحره الواسعة - شعرت وكأننى أفرغت كل شحنة البغض والكراهية التى كادت وأن تعتصرنى من داخلى لشعورى بأننى مقهورة داخلياً وليست لدى القدرة حتى على التنفس
ولكن سرعان ما بدأت فى الهدوء وكأنه يقول لى هيا فلتهمى ولتقفى من جديد لتخطو وكأنك طفل يبدأ فى المشى خطوة خطوة فتهدأ رياحك التى تجتاحنى ولتبدأى الآن ومعى فى بث نسيمك الجميل الذى عهدته معكى طوال السنين - تعالى مرة أخرى إليا لبثك الحب والطمأنينة والشجن اللذيذ ولتستمتعى مرة أخرى بكل ما أقدمه إليكى - هيا فلتثبتى ولتعرفى أنكى أقوى من أن تكسرك الظروف والبشر وضغائنهم الضعيفة التى مثل السوس الى ينخر فى البنيان القوى
هيا ومن الآن فلتعاهدينى على أن تكونى قوية وألا تجعلى رياح السخط والغيرة والامتهان أن تعلو فوق حبك وأملك ورضاكى بكل ما يكتبه الله لكى ولتعلمى يا صديقتى الصدوق أن الله لا يبعث لكى إلا بكل ما يفيدك فى الحياة وأنه ربما وضعك بهذا الموقف لتتعلمى من القريب ومن البعيد ويوضح لكى نوايا الآخرين فرب ضارة نافعة
بدأت فى أن ألملم دموعى ومشاعرى المبعثرة مرة أخرى وقررت أن أخوض المعركة للنهاية ولكن وأنا فى منتهى القوة فلقد بعث الله لى برذاذ المياه المنبعث من الأمواج المتناثرة لتجلعنى أفوق من أحزانى ووجدته يقدم لى الزهور والرياحين ويقول لى أنها الدنيا الفانية فلتفرحى بما أنعم الله به عليكى وبدأت فى الحديث مع نفسى ومعه ومرت ساعات وأنا أمامه ووجدت نفسى فى النهاية وأنا أخطو خطواتى للرجوع لما كنت فيه - وجدتنى قوية متماسكة واثقة من كل قدراتى علمت مكامن القوة لدى وتمسكت بها وأدركت نقاط ضعفى وتغاضيت عنها لرغبتى الشديدة فى الإستمتاع بوقتى للنهاية - رغم أنف الآخرين - وبالفعل رحلت وأنا ضاحكة سعيدة شاكرة حامدة متوسلة لله رب العالمين - الله الذى حبابنا بهذه القوة المهولة والتى تسمى البحر
ومع يوم آخر يمر وجدت نفسى كلما نظرت إليه ابتسمت ووجدتنى أشكره لوقوفه معى ومشاركته لأحزانى قبل أفراحى ووجدتنى أبتسم مرة أخرى وأجدد معه عهدى على التمسك بالسعادة والأمل والرضا بقضاء الله فى أى وقت
جلست فى هدوء وسط فنجان القهوة الخاص بى وكتاب شيكاجو الذى أقرأه لأول مرة بعدما وجدت الكثيرين يفضلونه وتركت نفسى بين يديه تأخذنى لعالم الأحلام الجميل الملىء بالسعادة ترى هل يفعل بى البحر كل هذه الأفاعيل لى وحدى أم أنه يشارككم أنتم أيضاً أوقاتكم وأحلامكم - خبرونى بالله عليكم لأعرف هل حقيقى ما أشعر به من حب شديد وتعلق أشد صحيح أم هو من فعل أحلامى
تحياتى وأمنياتى بتحقيق كل ما هو مبهج وغالى على نفس كل منكم
هبة

Wednesday, July 11, 2007

آه يا قلبى

أدينى رجعت وياريتنى مرجعت للأسف صوت النكد والقرف والملل كانوا أقوى بكتير قوى من قوتى - ومقدرتش استحمل - سامحونى غبت عليكم بس غصبن عنى
حقيقى أعصابى لدلوقتى مش عارفة ولا قادرة أرجعها زى مكانت - مش قادرة اعرف او افهم ليه الناس بتحب تعيش فى النكد والقرف بدل متستمتع بالجو الساحر والطبيعة الى ربنا حبانا بيها - مفيش فى قلبى والله او على لسانى غير ربنا يسامحهم أو يسامحها هيه بشكل خاص - حماتى طبعا - على فكرة انا عمرى مسميتها حماتى من يوم متجوزت دايما كنت لما بتكلم كنت بقول انها والدة زوجى - لكن من اليوم هى حماتى وفقط
مش عاوزة أكئبكم بتفاصيل مزعجة أو كلمات سيئة ممكن تطلع لأنى فى شدة غضبى ولكننى إفتقدتكم كثيرا - وأقسم بالله ما فى شىء كان يهون عليا لحظات الكآبة المستمرة هناك غير كلماتكم الرقيقة وأهتمامكم بى
لكم منى كل الحب والأمل والآمنيات بتحقيق أغلى الآمال والأحلام
قريب قوى انشاء الله هتلاقو حاجة جديدة وأتمنى تكون سعيدة تحياتى للجميع ولسؤالكم الغالى عنىبحبكو كلكو جدا والله
هبة

Wednesday, June 27, 2007

الدنيا ربيع ---والجو بديع

طبعاً طبعاً انا فى منتهى الكدب الشديد لما بقول ان الدنيا ربيع والجو بديع --- ده الدنيا حر مووووووووووت الواحد مفرهد من الحر وعينيه نعسانة وعنده خمول وعمال يتاوب وكسلان حاجة صعبة على بشعة على خنيقة ومقززة فى آن الوقت
إليكم ومن موقعى هذا أحب أن أنوه اننى سأقوم بخيانتكم جميعاً وسأطير مع زوجى وأبنى الحبيب إلى الأسكندرية المارية وترابها الزعفراااااااااان -وأنتو لألألألألألألألألألألألألأ- متتخيلوش قد ايه نفسى بقالى كتير أروح بس أقف الساعة 5 الفجر قدام البحر وميبقاش أى حد هناك منى ليه كده والواحد ياخد من جواه ويرمى ويرمى ويرمى - قال يعنى بيرمى زبالة - لغااااااااااااااية لما الواحد يفضى ويرجع أنصع مالصينى بعد غسيله
هاروح أسكندرية هيييييييييييييييييييه - تصدقو بقالى ييجى حوالى كده 6 سنين مروحتش هناك غير يوم وارجع - بحب جدا أقف عند بير مسعود كده الصخرة اللى فوق والميه عماله تضرب فيها وأوقات بتغرق كل الحبيبة - أقصد اللى واقفين بس بتبقى تحفة - بيبقى نفسى جدا أقوم نطه جوه الميه - مبيبقاش نفسى غير أن أيدى تكون فى أيد حبيبى وجوزى وبس وأنا وهو والبحر والسما والصخور حوالينا والهوا الجيل مالى صدورنا والحب منور قلوبنا - يارب يارب تكون رحلة سعيدة
نفسى تكون رحلة مليانة حب وفرح وهنا وسرور وكل اللى معايا يستمتعو بوقتهم حاكم انتو عارفين فيه ناس غاوية نكد وقرف وملل وكآبة وبعيد عنكم أنا لما بكون مع حد كده أعصابى بتنهار
دعواتكم معايا ومش هنسى ألف وأدور وأجيبلكم من كل حتة بق مية مالحة وسمكاية وبسبوساية ورملايه وممكن حتة قنديل بحر لو حابيين ولو فيه يعنى طبعا مش هستخسره فيكم ده أنتو حبايبى
ها بقى قولولى أنا عن نفسى عاشقة للبحر وبير مسعود وصخرته تحديداً وبستمتع جدا ما بينهم - أنتم بقى بتستمتعو باييييييييييييييه - كل واحد يقول الحق واللى بينبسط حتى وهو بيلعب فى الشارع يقول ميتكسفشى مش هضرب المرة دى
بحبكو كلكوووووووووووووو قددددددددددددددددددد البحر والسما زى أبنى مبيقول
سلالالالالالالالالالالالالالالالالالالاموز
هبة

Tuesday, June 19, 2007

أرضى نعم --- أم لا

إناث كثيرون بنات وبنين - شباب وشابات من العجائز كلهن وكلهم وهؤلاء وتلك الكثيرين والكثيرات لم يكتفوا؟؟ قالت لى صديقة عزيزة جدا على قلبى....أريد أن أرزق بمليون جنيه - فاندهشت كثيراً ونظرت إليها فى عجالة ووجدت لسانى يسبق تفكيرى ونطقت بالكلمات قبل أن يفكر فيها عقلى وسألتها - لماذا مليون جنيه بالذات؟؟ فأجابت فى عجالة نعم أنا محتاجة أعيش زى كل الأغنياء ومن هنا بدأنا نتكلم ونتحدث وكانت كلماتها ناقمة على أحوالها وكانت ساخطة غاضبة حزينة ... وبدأت نبرات صوتها تنخفض ودموع عينيها تسيل على خديها ...بصراحة يا سادة يا كرام ...شعرت بأن قلبى رق لحالها وبدأت أسألها بلطف ورقة...وتحدثت وتحادثت وكان هذا هو الحوار بينى وبينها أنا: لماذا تريدين المليون جنيه هى: عاوزة أعيش أنا: وانتى الآن لا تعيشين هى: ودى عيشه دى أنا: مش فاهمة هى: الدنيا أصبحت نار...الطعام والشراب والعيشة أنا: يا أختاه لما لا تفكرين فى النعم التى حباها الله تعالى لكى هى: نعم ايه دى أنا: أستغفر الله هى: طيب قوليلى ما هى هذه النعم أنا: هل أتاكى ورزقك الله تعالى بصحة صحيحة هى: نعم أنا: هل أتاكى ورزق الله تعالى بعيون لترى بها جمال الدنيا ووجوه أحبائك هى: نعم أنا: هل أتاكى ورزقك الله تعالى بشفاه تتحدثين بها... تضحكين أحياناً...وتبكين أحياناً...وتقولين بها كلمات الحب أحياناً...وتمضغين بها الطعام اللذيذ أحياناً هى: نعم....فعلاً أنا: هل عندك أمعاء ومعدة وكبد وبنكرياس يأكل ويهضم ويحول ويتحول ويصل إلى المطلوب هى: نعم أنا: هل أتاكى الله تعالى تأخذى بهما وتعطى....تأكلى بهما وتشربى...وتستطيعين التخلى عن مساعدات الآخرين هى: نعم أنا: هل أتاكى الله تعالى تسيرين بهما أحياناً فى البر وأحياناً فى البحر وتشعرين معهم بأنكى طائر يطير هى: نعم وقبل أن أكمل الحديث وجدتها تقول لى أنها لم تفكر يوماً فى مثل هذه الأمور ...ولكن كانت تنتابنى حالة من الغيظ الشديد - فسألتها...؟ وأجابت أنا: سوف أعطى لكى هذا المبلغ وربما أكثر بكثيرولكن بشروط هى: فأجابت فى عجالة ....ماذا مذاذ....؟ أنا: أياً من النعم هذه تختارين أن تفقديها فى مقابل هذا المبلغ هى: أنتى تمزحين...!!!؟...ماذا تقصدين أنا: يعنى ممكن مثلاً أن تفقدى إحدى عيناكى أو لسانك أو حاسة السمع أو إحدى قديكى أو يديكى أو أحد أولادك أو أحداً من أهلك؟ فى مقابل أضعاف المبلغ هى:أعوذ بالله....أعوذ بالله أستغفر الله العظيم وقالت وهى تبكى وتبكى وتخجل من نفسها وتستغفر ربها فى صدق صدوق حمداً لله يا أعزائى .....نحن جميعاً فى نعم.....هذه النعم وضعها ربُ كريم جداً وصف نفسه بالكرم وأيضاً بالحكمة.....يعلم ما الذى يسعد عباده....وما الذى يتعسهم... فأعطى لكل منا حقه الكامل المتكامل من النعم التى تكفل له سعادة الدنيا والآخرة أكثر من هذا أو أقل من هذا يصبح عبث - ولنعلم جميعاً أن النعم لابد من الحفاظ عليها وكأنها قطعة من اللؤلؤ - إذا حافظنا عليها تزداد بريق ويزداد قيمتها - وإذا أهملت فأصبحت قطعة لا قيمة لها قولو معى جميعاً.......شكراً لك يا ربى - رزقتنا بشموس وأقمار وأنهار وجبال وهواء وألوان وبلابل وعصافير وأسماك وطبيعة خلابة - وأخيراً سخرت لنا جنة للموعودين - فلابد من زيادة الدم عند البنى آدمين ليا جارتى إنسانة أكتر من رائعة ليها الكثير من الأفضال عليا فى كونى بقيت شخصية أكتر تفاؤل واستمتاع بالحياة وأكثر هدوءاً وتقبلا لكل ما حبانى الله به ورضا بكل ما يحدث لى سواء خير أم شر - هذه المرأة وأسمها وفاء وهي فى غاية الوفاء تكتب كثيراً كثيراً وكل ما تكتبه كثيراً ما يدمع عيناى - فلقد قررت بعد موافقتها على أن تصبح مدونتى البسيطة منبع للنور لخروج ما تكتبه إليكم لعله يكون همسة قلب منها إليكم تعبر لتضىء لكم قلوبكم بكثير من السعادة والشجن أرجو أن تكون تعليقاتكم منها وإليها وأعدكم بأن جميع الردود ستكون من خلالها ولكنى مجرد حامل عبارات من الحنين منها ومنكم - جميع تعليقاتكم سوف أحملها إليها وأعود إليكم بتعليقات تخرج من بنان أفكارها وعقلها وقلبها يسبقهم تحياتى إليكم وأرجو أن تفيدونى هل أستمر أم أتوقف فى تقديم أفكار وأحلام وخواطر.....الغالية وفاء