Wednesday, January 29, 2014

وحشتووووووونى قوى

وحشتنى قوى المدونة ووحشنى أكتر المدونين

اشتراكنا فى الكلام الحلو

وطبطبة كل واحد على التانى وقت الحزن

قربنا من بعض

مشاركة خبراتنا مع بعض


وحشتونى قوى

وحشتونى خالص

يارب الكل يكون بخير وبأحسن حال


تحياتى
هبة

Monday, September 12, 2011

يوسف

اليوم أكمل ولدى السابعة
تمر الأيام ويظن المرء بأن لا توجد فائدة للأيام
وأن الإنسان بين عصى الرحى مسكون
وأن لمحة صدق وأمل بالغد لن تأتى ولن تكون
فتأتى ضحكة طفل صغير تنير الأيام
وتعطر شفافيتهم مرارة الأيام
وتأتى التلقائية لتحل محل الغدر والمجون وتمحى ألم النفس من الهموم
اللهم لك الحمد على الذرية الصالحة
اللهم إجعلهم خير شباب لخير أمه
اللهم إحفظهم من كل سوء
وطمئن كل أم بحض وليدها
وجمع بين المفترقين والمبتعدين
وأرزق اللهم من يحب الإناث والذكور خيرهم من فضلك العظيم
الأطفال
بسمة
لمحة
أمل
نقاء
طمأنينة
وديعة من رب العباد يجب الحفاظ عليها
والإثراء على منحه الكريمة
تحياتى الغالية

Wednesday, May 18, 2011

قرار وإختيار

أعلم تماماً أن الحياة قرار وإختيار
توجد قرارت كثيرة يجب إتخاذها
وإختيارات متعددة يجب فرزها
ولكن
الحياة أصبحت مربكة
الحياة تلونت بلون الضيق
الحياة على الرغم من سهولة إنسيابها فى ظل رعاية الله وحفظه وأمانه إلا أن المرء يخشى من غده
---------
لا
لا
لن أجعل الحياة تغير وجهة نظرى بالحياة وأنها على الرغم من صعوباتها ومرارتها الشديدة إلا أنها تحتوى على كل الصفات الجميلة والتى نتعمد إغماض أعيننا عنها لرغبتنا وإدماننا على العيشة الدرامية واللجوء للمواساة ممن حولنا
نعم
نعم
سأحاول من جديد أن أثبت على قرارى بأن أتحدى صعاب الحياة وأن أستبشر خيراً فى غد محفوظ بيد الله هو أعلم بأننى سأسأله خيره وخير ما فيه وأننى سأعوذ بالله من شره من شر ما فيه وأنه سيكفينى شر الآخرين وسيقينى غدر الحياة
الله
الله
اللهم لك الحمد حمداً كثيراً طيباً فيه ملىء السماوات والأرض

Wednesday, June 23, 2010

نفسى ف قهوة

ليه الواحد بيستمتع قوى بفنجان قهوة مظبوط
وليه بنشعر بالراحة بعد كل مرة بنشم ريحة القهوة من قبل منشربها
وليه الواحد بيوصل انه يقول انا بقيت مدمن
*********
هيه القهوة حلوة كده
مفيدة كده
مريحة للأعصاب كده
أنا شخصياً بحبها قوى
وخاصة لما تبقى معمولة حلو وبضمير

Sunday, May 9, 2010

الصديق وقت الضيق

منحة من ربنا

الصداقة

لما تلاقى ف اى وقت شخص يطبطب على كتفك ويراعى ضيقك ويخفف عنك ويشدك من ايدك لغاية متقدر تفتح عينك تانى وتبص للأفق ولما تكون واثق ان اللى قدامك مش هيطعنك ف ضهرك وان مهما زادت عيوبك ومهما بعدت عن دربك صديقك قادر يشدك تانى ويجيبك ويقول فووووق إصحى وارجع من تانى لأصلك وأرجع من تانى صديق

لما تشعر بالبعد عن الأحبة وتكون واثق أن هناك من يقدر يسد مكانك ويراعى أحبائك ويخاف عليهم مثلك تمام لما تلاقى الدنيا بتقلب وبتدى مقالب من هنا وهناك

وييجى صديقك ويقولك متقلقشى ومتزعلشى ده انا هنا وياك راح أخد أيدك مع يدى ونعدى جسور ونخطى سوا على اى طريق

صديقك هو من لك ومعك للأبد

*****

سؤال يطرح نفسه :)

هل لديك مثل هذا الصديق

هل إذا توفر لك هذا الصديق ستحافظ عليه

هل ستبحث عن صديق إذا لم يكن لديك

هل لديك ثقة ف الأصدقاء

Sunday, May 2, 2010

عدناااااا

الليلة عيييييد
اليوم
وكل يوم
معاُ نلتقى
مع برنامج
دوبه الحبوبة
لنتحاور معاُ
فى قيمة الحياة
وكيف تعيش سعيداً
ولنحيا على الحب
أمنياتى لكل فرد بحبة حنية ودلع
على حبة ضحكات وابتسامات
ها تيجو نبدأ

Sunday, October 25, 2009

الحمد لله

كان لدى يقين بأن صغيرى بين يدى الله وهو الحافظ له وهو من يحسم الصالح له ولكن
وعلى الرغم من هذا اليقين إلا ان هناك تلك المشاعر الانسانية والتى عبارة عن أسواط تضربنى وتعذبنى بأننى ليست لدى المقدرة لحمايته أو كف الأذى عنه
الحمد لله لقد تخطى المرحلة الخطرة ولكن يظل قلبى قلق من أن يصابه مكروه، أذكر نفسى دوما بأنه لن يصيبه إلا ما يكتبه الله ولن يحفظه إلا الله وله الحمد على نعمته الكريمة
يزداد الانسان عمقاً بالتفكير أنه فى لحظة من اللحظات على إستعداد كامل لتقديم أى تنازلات فى سبيل حماية الصغار، ولكن هل نستفيد فعلياً وعمليا من هذه النعم فيما بعد بالإهتمام بها والحفاظ عليها والتركيز على أن ننشىء جيل معتد بدينه ومحافظ عليه، أتمنى أن يظل قلقى على حاله حتى يتسنى لى أن أربى أبنائى بشكل يرضينى فيما بعد
أشكر لكم دعواتكم وإهتمامكم بالسؤال عنى وعن عمر وأطمنئنكم أنه ولله الحمد فى حالة مستقرة الآن وبين أحضانى
اللهم لك الحمد والشكر كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك

Wednesday, October 21, 2009

Sunday, October 4, 2009

متيجى نرقص

دعوة للرقص
Add Imageكل واحد عنده حلم يتمنى يحققه
كل واحد عنده حاجة بيحب يعملها
كل واحد عنده حمل على قلبه
الرقص ما هو إلا هدف نرجو ان يتحقق يوماً ما
تيجو نحلم بأننا بالفعل وصلنا لللى بنتمناه
واننا طايرين لفوق لفوق وماسكين السما بايدينا
حتى وان لم يتحقق الهدف
يبقى ان نتمتع بتلك اللحظات القليلة التى نمر بها
ها بقى
متيجى نرقص

Sunday, March 15, 2009

طعم القهوة

أحيانا تمر الحياة على صاحبها مياه دافئة جميلة واحيانا قاسية عنيدة ساخنة

ولكن يتطلب من كل منا ان يمر بمجموعة من التجارب والخبطات ليستطيع أن يثقل تلك الموهبة فى اللعب مع المياة بأنواعها

اعتقد عن تجربة، يوجد من لديهم تلك المقدرة على التصدى للصعاب وقسوة الحياة ويتمسكون ببراثنهم فيها والتمتع بها حتى النهاية ، ويوجد آخرون ليست لديهم اى مواهب ف القتال وسريعا ما يسقطون ف دوامة الألم والآسى وتجدهم يستمتعون للغاية بمدى عذابهم وتألمهم وليست لديهم المقدرة او الرغبة على التصدى للحياة

بمعنى آخرهناك نوعان من البشرنوع يحب التمتع والاستمتاع وهؤلاء تجدهم يتغلبون على كل عواقب الحياة بابتسامة راجحة ورضا ويقين بقضاء الله

ونوع آخر يتذمر ويتألم لأى شىء مهما كان صغيرا ولديهم حب الاستمتاع بشفقة الآخرين

أرجو أن أكون تابعة لنكهة القهوة التى تترك رونقها ومذاقها الخاص حينما تتعامل مع تلك المياه الساخنة لاننى استمتع بمذاقها كثيراً

أمنياتى بكل التوفيق
إيحاء وأفكار تراكمت بعد قراءة هذه التدوينة
من تأليف

Wednesday, February 25, 2009

معنى الحياة

منقوووووووووووول

معنى جميل من معاني الحياة تقول إحدى الكاتبات رأيت اليوم فيديو قصير ولكنه ترك في نفسي أثراً كبيراً

كانت هذه الفتاة الصغيرة التي لا يتجاوز عمرها الست سنوات بائعة المناديل الورقية تسير حاملة بضاعتها على ذراعها الصغير فمرت على سيدة تبكي توقفت أمامها لحظة تتأملها فرفعت السيدة بصرها للفتاة والدموع تغرق وجهها فما كان من هذه الطفلة إلا أن أعطت للسيدة مناديل من بضاعتها
ومعها ابتسامة من أعماق قلبها المفعم بالبراءة وانصرفت عنها حتى قبل أن تتمكن السيدة من إعطائها ثمن علبة المناديل وبعد خطوات استدارت الصغيرة ملوحة للسيدة بيدها الصغيرة ومازالت ابتسامتها الرائعة تتجلى على محياها . عادت السيدة الباكية إلى إطراقها ثم أخرجت هاتفها الجوال وأرسلت رسالة آسفة ... حقك علي
وصلت هذه الرسالة إلى زوجها الجالس في المطعم مهموم حزين
فلما قرأها ابتسم وما كان منه إلا أنه أعطى الجرسون 50 جنيهاً مع أن حساب فاتورته 5 جنيهات فقط عندها فرح هذا العامل البسيط بهذا الرزق الذي لم يكن ينتظره فخرج من المطعم ذهب إلى سيدة فقيرة تفترش ناصية الشارع تبيع حلوى فاشترى منها بجنيه وترك لها 10 جنيهات صدقة وانصرف عنها سعيداً مبتسماً
تجمدت نظرات العجوز على الجنيهات فقامت بوجه مشرق وقلب يرقص فرحاً ولملمت فرشتها وبضاعتها المتواضعة و ذهبت للجزار تشتري منه قطعاً من اللحم ورجعت إلى بيتها لكي تطبخ طعاماً شهياً وتنتظر عودة حفيدتها وكل ما لها من الدنيا جهزت الطعام و على وجهها نفس الابتسامة التي كانت السبب في أنها ستتناول لحم
لحظات وانفتح الباب ودخل البيت الصغيرة بائعة المناديل متهللة الوجه وابتسامة رائعة تنير وجهها الجميل الطفو لي البريء يقول رسولنا الحبيب صلوات الله وسلامه عليه : تبسمك في وجه أخيك صدقة
ما رأيكم لو أن كل منا حاول أن يفعل كما فعلت هذه الطفلة الرااااااائعة ماذا لو حاولنا رسم ابتسامة من القلب على وجه مهموم لو حاولنا رسم بسمة بكلمة طيبة بلمسة حانية على كتف أم مجهدة ... أب مستهلك بمحاولة مسح دمعة انحدرت من قلب مثقل بالحزن بصدقة قليلة لمحتاج لا يجد ثمن رغيف الخبز بهدية بسيطة لمريض حبسه المرض برفع سماعة الهاتف للسؤال عن رحمك الذي لم تسأل عنهم منذ العيد بالمسح على رأس يتيم وجد نفسه كفرخ طير في مهب الريح هناك طرق كثيرة لا تعد ولا تحصى لرسم البسمة على وجوه الآخرين فقط لو خرجنا من أحزاننا ورسمنا البسمة على شغاف قلوبنا لو تذكرنا نعم الله تعالى التي أنعم بها علينا .. لو لم نسخط على ما فاتنا من حظوظ
لو رسمت بسمة على وجهك فسترى الدنيا مشرقة كن جميلاً ترى الوجود جميلاً

Wednesday, November 12, 2008

عفواً أيها الشر

كثيراً ما نتقابل مع شخصيات تتميز سماها بالشر فهو أو هى دائماً يفكرون فى كيفية الإيقاع بك وبث الشر واليأس ويدفعونك دفعاً نحو الأنهيار يتميزون بعقل مستنير فى كيفية عمل المشكلات ونقل وتغيير الكلمات وكذلك بارعى فى عمل المخططات للوصول لنقاط ضعفك ومنها للقضاء على طموحك وآمالك
هل كل منهم يفكر بأن هناك من يعلم خفايا قلوبهم ويرى شرر أفكارهم ويحتسب لهم كل أفعالهم
هل يعلم كل منهم حين يفكر بالإيقاع بك فى قاع الرذيلة والإمتهان أنه ربما يناله مثل ما يفعله أو يصيب هذا الضرر أحد أحبائه
هل كل شخص يحتوى أفكاره على هذه الأفكار الطائشة الشريرة ليس بداخله جانب آخر مضىء يدفعه دفعاً لعمل الخير وأن يساعد شخص آخر وأن يأخذ بيديه لبر الأمان
هل نستطيع حين نتعامل مع هذا الشخص الذى نعلم تمام العلم أنه يكمن الشر بداخله لنا أن نتوقف ولو قليلاً ونمعن النظر هل هو حقيقةً بهذا الشر والضرر أم أن له أسباب تدفعه دفعاً ليصبح بهذه الهيئة
أحيانا أفكر أن الله مثلما زرع بداخلنا الخير وجد الشيطان أيضاً ليبث لنا الشر ويدفعنا دفعاً نحو الضرر، بعضنا يستطيع أن يتحكم فى غرائزه الشريره ويبث لمن حوله بعض الصفات الطيبة وآخرون ليست لديهم المقدرة على ذلك ويقعو بين براثن الشر، فمن منا معصوم من الخطأ وهل لنا الأحقية فى الحكم على الآخرين حين الوقوع فى الشر أم لنا فقط أن نحمد الله الذى أختار لنا أن نتمتع ببعض الصفات الحسنة وميزنا بها عن آخرون
أحياناً أتصورنى مختلة ذهنياً حينما أرى من يحاول الإيقاع بى أو بغيرى بأنه يستحق منا التعاطف بدلاً من الحزن منه ومن مواقفه، يستحق منا أن نحزن عليه لأنه ليست لديه للأسف الشديد تلك الصفات الحسنة التى تجعله يتميز عن آخرين يستحق كل منهم التقدير لما له من صفات حسنة
هل من الممكن لك أن تقول بكل ثقة......عفواً أيها الشر....لن أقع بين براثنك....سأصمد وأقوى وأدفع نفسى دفعاً نحو الصواب، وسأقاوم نفسى الأمارة بالسوء حين تبدأ فى النشاط لفعل الشر وأوجهها نحو الخير ان كان بمساعدة آخرين أو حتى بصدقة بسيطة أو بقراءة القليل من القرآن أو حتى مجرد الوقوف بين يدى الرحمن ليعينك على المضى قدماً فى وجه شرك
أحياناً نستطيع وأحياناً نفشل.....ولكن....حينما تجد لديك القدرة على مواجهة الشر بالخير أرجوك لا تتردد وأدفع نفسك دفعاً دون خوف أو تهاون وأعلم أن الله معك يعينك وقتما شئت ولنستعين بالله فى أن نقولها مدوياً.....عفواً أيها الشر
..................

Wednesday, August 6, 2008

حاول أن تختار

هل أستطعت يوماً بأن تختارأن تقوم بكل واجباتك برضا كامل
أن تضع هدفاً ما ليتحقق وعندما تحاول أن تصل إليه أن تكون راضى بكل العواقب والمخاطر وأن تقوم بكل هذه الأمور وأنت فى رضا كامل وسعيد لأن ما يضعه الله من عواقب فى طريقك ما هى إلا خبرات متزايدة
قرأت يوماً بأن الخبرة الحقيقية هى ما نكتسبها أثناء سعينا للوصول لحلم مهم لم نتمكن من تحقيقه

بمعنى آخر كل ما نتناوله من مواقف فى حياتنا وعلى مدار اليوم ما هى إلا خبرات نتعلمها سواء مميزة وسعيدة أم سلبية ومؤذية

فهل لديك المقدرة أن تتحكم فى أن تقوم بكل تلك المهام وأنت نوعاً ما سعيد بأنك تتعلم وتكون راضى لأنك لن يصيبك غير نصيبك ودائما لابد أن نقول هل من مزيد للتعلم

كثير ما نستاق خبراتنا من كلمات حكمة أو مواقف مؤثرة وخاصة من كبار السن أو أصحاب الحكمة ورجاحة العقل فهل وصلوا جميعهم لتلك المنزلة دون التخبط كثيراً والأستمتاع أيضاً بكل محطة تم الوقوف عندها
هيا لنتذكر مواقفنا السلبية والمؤلمة ونجد فى كل منها لحظات مميزة ولها مذاق خاص مميز لا يتم نسيانه ولكننا نسينا تلك المواقف المؤلمة ولكننا نظل نتعلم ونزداد ثقل فى بناء شخصياتنا
وفى النهاية أقول كلما أزددت سعادة ورضا فى رغبتك فى أداءك مهامك أو تحقيق أهدافك كلما أستطعت الوصول للنجاح فى تحقيق ما آملت إليه
المتعة
ليست لذة الرشفة الأخيرة، بل هى السعادة المكتسبة من أحتساء الكأس كله ببطء

Tuesday, July 1, 2008

علامة ف حياتك

هى كانت هناك دائما وأبداً ترقبه و تتفحص تفاصيل ملامحه وتستمتع بالدخول داخل أعماق مشاعره لترى بوضوح مدى تغير مشاعره من خلال تعابير وجهه وحركه حاجبيه وهمساته إن كانت حانيه أم جادة أم عاتبه وقاسية فى أحيان آخرى
كانت تتللذ وهى تفكر فيما تصنعه لاحقاً لتضيف إلى وجهه بسمه جميلة وتجاهد عقلها لتتحايل على الأفكار حتى تخرج مكنون صدره من ضيق وألم وعتاب لآخرين يتسببو بتصرفاتهم خلال اليوم بأن يبثوا له الأفكار السلبية والتشاحنات التى تضيق هى بها دائماً
هى أختارت بنفسها أن تظل على هذا الحال، وأن دائماً وأبداً تظل تتفانى وتفكر وتجتهد لتبث إليه الراحة والأمان وهو يترك لمشاعره العابثة التمكن منه، لا يستطيع أن يتقبل أن يومه يأتى له برزقه، بسعادته وشقائه وأنه مكتوب له أن يواجهه لا محاله وظلت تحاول إقناعه أن يتمتع بكل يوم على حدى وإن أصابه شر يكون على يقين بأن الله وضعه فى طريقه ليتعلم شيئاً ما
هو كان هناك يحبها للغاية ويخشى عليها من أن تواجه أى ما كان يخدش مشاعرها الجميلة المرهفة، وكان دائم التفكير فى ما يسبب لها تلك الحالة الصافية من الرضا الجميل ليأخذ بيديها ويسيرا سويا عبر الزمن، يبثها الحنان منه ويعلمها كيف تكون الموده والحب، يعلمها كيف ترتشف من الحب بقطراته وأنواعه الممتعه، يعلمها كيف تكون الصلاة وتتعلم هى كيف تكون بكنفه فى كل الأوقات، كيف يسمتعا سوياً بأن يعبدا الله حقاً كما كتب لهم وليس كما يطلب المجتمع منهم، يبدآن سوياً ويملئهم الأمل فى آخرة يكتبها الله ولا تتفرق يداهم أبداً، دائما يكون موجود ليأخذ بيدها، وهى دائماً مطمئنة لأنها تعلم أنها حينما تشتاق لأحتضان يديه وعينيه سوف تجدهما
لكل منهم بصمة وعلامة فى حياة الآخر وكل منهم يدرك جيداً علامته وتأثيرها فى حياة الآخر، وكل منهم قرر أن تكون بصمته وعلامته علامه مميزة ومضمونة ومختومة برضا الله
من الممكن أن يؤثر هو وتؤثر هى فى حياة الآخرين، من الرائع أن تعلم جيداً أن لكل كلمة تخرج من عقلك وقلبك وشفتاك تأثير عميق فى نفوس الآخرين وأن ترى فى أعين الآخرين مدى إحتياجهم لكلمات إطمئنان أو مؤازرة أو حتى مداعبة وفكاهة، ولكن فلتتأكد أن لكلمتك بصمة وعلامة خاصة أيا ما كانت ولمن
وما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد
فلنرقب جيداً كلماتنا ولنجعل لكل من حولنا كلمات طيبة وحينما يتمكن منك الكلمات التى تضر بسمع الآخرين فأرجوك تحكم به ولتصمت حتى تتمكن من التحدث بما يطيب من خاطر الآخرين ومداواتهم وإعانتهم على المضى قدماً فى طريق الحياة

Sunday, May 4, 2008

تحدى الأقوياء

تحدى الأقوياء
هل سبق لك ودخلت فى تحدى مع نفسك، أن تتحكم بها فى أوج غضبها وأن تحول جام غضبك لهدوء نسبى يجعلك تقلل من نسبة الخسائر المدوية التى ممكن تنتج من ردة الفعل الغاضبة
هل إستطعت أن تختلق لأخيك الأعذار قبل أن تنفجر فى وجهه باللوم والعتاب والصراخ أو حتى العقاب هل فى صباح يوم مشرق ركبت مع أحد السائقين الغاضبين بشدة وبدلا من أن يسيطر عليك الشيطان فى أن تنفتح بوجهه بكثير من الشتائم أو الصراخ أن تقنع نفسك بأنه ربما لديه طفلا أو أماً مسنة مريضة وهو يصارع حتى يريح آلامهم أو أياً كانت الأسباب
هل قررت أن تتحدى نفسك فى فعل الخير حتى وان كان كل ما بداخلك بغض وعدم راحة لمن حولك وأن تثقل نفسك بمقدار من المرونة فى التعامل يجعلك تسير بدربك فى هدوء نسبى بدلاً من الضوضاء المستمرة
بالطبع نستطيع تطبيق هذه الأشياء فى بعض الأحيان وفى أحيان آخرى تخور قوانا ولا نستطيع التحمل ونجد كل ما يسيطر على أنفسنا هو رغبة فى الإنفجار والصراخ الشديد
==========
جائنى يوماً أخ وصديق يدعى دكتور حر ويحمل فى يده هدية غالية ولا أستطيع أن ارفض هديته وخاصة أنى تهاديت بنفس الهدية من الغالية الصادقة زهرة الكاميليا فى أيام تليها ولا أجد مفر لغلاوتهم إلا القبول ولعلى بالرد على تساؤلات التاج البسيطة لن أفيدكم كثيرا فإنى أعلم جيدا أنكم تعرفونى جيدا، والتاج وأسئلته كما تعرفون كالآتى
أولا:اذكر عشرة أشياء عن نفسك
ثانيا:اختر خمس أشخاص تهدى لهم التاج
ثالثا:لا تهدى التاج لمن أهداه إليك
رابعا:عرف اللي بعتلك التاج انك نزلته عندك
========
أولا: أنا هبة 28 سنة زوجة لرجل يدعى يحيى أهيم به حباً وأعتز كثيراً بصداقته وبعقله ومرونته التى علمنى إياها خلال سنوات زواجنا وحبانى الله بنعمه من نعمه الجميلة بإبن جميل أسمه يوسف وهو البسمة الصادقة والنقاء الممتع والزهرة التى تضفى لحياتنا رونق جميل
ثانيا: بحب بيتى قوى وبحب الناس اللى فيه يكونو مرتاحين وسبل الراحة ليهم تكون موجودة، طبعا أكيد أوقات بنجح وأوقات بفشل وده للسبب الجاى
ثالثاً: أنا شخصية مودية للغاية، فأوقات تجدنى شخصية متفائلة للغاية ومهتمة بكل شىء حولى وبتفاصيله للغاية وأوقات آخرى أحب أن أنذوى بعيدة فى ركن خاص هادىء وفى هذه الأوقات لا يوجد لدى أدنى رغبة فى عمل شىء وكأنك فصلت جهازك للراحة بعض الوقت
رابعاً: أحب التفاؤل للغاية فلقد قابلت شخصية فى حياتى وقررت أن أتعلم منها خبراتها المفيدة لتعيننى على المضى قدماً للأمام دائما، أجبرتنى هذه الشخصية المحبة للحياة الراضية دائماً أن تجعلنى أرى بضعة نقاط هى غاية فى الأهمية على الرغم أننا نهملها دائما، فلقد حبانا الله بنعم كثيرة قلما نشكره عليها وكل نعمة من هذه النعم خلقت لتسعدنا للغاية ولكننا لا ندرى الكيفية، أصبحت أرى ان كل يوم هو مخطط بإرادة من الله وكل ما علينا هو أن نعيش هذا اليوم بسعادة نسبية أو براحة أو بمعنى أوضح أن نكون على رضا بأن ما يآتى إليك خلال هذه اليوم هو من عند الله، فأنت تصبح ولا تدرى المال الذى تملكه اليوم هو ملك لمن فى الغد ومال الآخرين ربما يؤوول إليك فى الغد أنت الآخر ولكن لكى ترضى للغاية بما يرزقك الله به يجب أن تتقيه، وتتقيه للغاية. فأصبحت ما يحدث لى مدار اليوم انا على علم انه كل الخير من ربى سبحانه، لك كل الحمد والشكر
خامساً: أنا شخصياً إنفعالاتى تسبقنى وما يدور بخاطرى تجده دائما أمامك فهو يظهر للغاية على تعبيرات وجهى، وكل ما ترغب بمعرفته من نظرة بسيطة تعرف كل الأشياء بدون إرهاق، تسبب لى هذه الخاصية كثير من المشكلات وخاصة فى عملى ولكننى لم أستطع للآن أن أتحكم فى أن تسبق إنفعالاتى تفكيرى. ولكننى أجاهد مع نفسى كثيراً
سادساً: أشعر أن لربى علاقة خاصة مع كل منا، فمننا من يدمن قراءة القرآن ومننا من يستطيع أن يتحدث مع ربه فى كل ما يدور بخلده، على الرغم من سعادتى حينما أشعر بلحظة نقاء أشعر من خلالها بأنى على استعداد للحديث مع ربى وإخراج كل ما يجول بخاطرى الا انها لا تتعدى لحظات واخاف كثيرا على الرغم من استمتاعى بهذه اللحظات للغاية ولكن يتملكنى الخوف ولكننى أحاول جاهدة أن تكثر هذه اللحظات
سابعاً: أحب أصدقائى للغاية وأحترم وجودهم فى حياتى لأنهم يتميزون بإضافة رونق فى غاية الجمال على حياتى ووجودى بين أحداث حياتهم يعطينى قوة داخلية عظيمة على الرغم من إرهاقى الشديد حينما تمر إحداهن بأزمة
ثامنا: مش عارفة ليه حاسة بقى انى رغاية جدا ومش لاقية حاجة تانى اقولها غير ان عالم التدوين بياخد منى أحلى ما عندى وأوحش ما عندى كمان، أوقات ببقى جاية لكم وجوايا حاجات كتير وحشة بس بلاقى بين سطوركم اللى ينفس عن اللى جوايا ويسعدنى ويخلينى أقرر ان اليوم النهاردة هيبقى احلى يوم
تاسعاً: كل أمنياتى أن أقدر أربى أبنى بشكل يكون محترم يرضى ربى وقلبى ويحفظه من كل شر
عاشرا: دمتم لى أسرة جميلة صادقة أحبها وأحترمها وكنت أود لو تحولتم لعالم الواقع بأكملكم فمصر دائما بكل خير طالما يوجد بها شخصيات لها قلوب مثل قلوبكم
التاج هيتمرر لمين..............تقريبا كل الناس جاوبوا عليه أو تم إهدائه إليهم
أتمنى لكم يوماً سعيد وتحدى قوى مع أنفسكم فى التغلب على اليوم بالمرور بكافة الضغوط وعدم السقوط فى دائرة الأحزان والتمسك بلحظات الفرح التى تهرب سريعاً
هبة

Wednesday, March 26, 2008

دعوة للحب

على الرغم من المشاق التى طالما تمر بالإنسان على مدار اليوم إلا أننى قررت أن أحاول أن أبث إليكم دعوة بالحب
الحب حلو قوى
جميل قوى
مشرق للغاية
يدفع بالإنسان بطاقة من الإرادة والتحدى لكل شىء
حبو بعض قوى
حبو أهلكم قوى
حبو أزواجكم قوى
حبو أصدقائكم قوى
اياك والبخل فى المشاعر فهى تقتل وتجرح للغاية
بث من حولك الحب تجده يصل إليك من جهة أخرى
الحب بكل ما فيه من غرام وعشق ومشاعر دافية كله حلو قوى
جميل انك تحب اللى حواليك قوى هتلاقى فى تبادل المشاعر دى قوة جبارة لتحمل آلام اليوم وقوة أحلى تجعلك تجمل للآخرين الحياة
حبو ربنا قوى
اشكروه قوى
سبحوه كتير
واستغفروه اكتر
هنلاقى سوا صفاء فى قلوبنا يعييننا على زمانا ورضا بقضاء ربنا اللى دايما حلو أو قاسى بيكون مليان بالخير لقلوبنا ولحياتنا ومشوارنا
أسعد الله صباحكم ومساءكم
وجعل على وجوهكم بسمة جميلة
وأسعد من حولكم بها
كما تسعدونى يا أحباء الله

Thursday, March 6, 2008

شــــريط ستــــان

شريـط الساتـان بعد أن انتهتْ من أعمالها المنزلية المعتادة.. واطمأنت إلى نوم ملاكها الصغير في فراشه.. أسندت ظهرها إلى المقعد الوثير في غرفة نومها لم تكن قد استقرت بعد على اليوم الذي ستلتقطه لتستعيد كل تفاصيله كما اعتادت أن تفعل كل ليلة.. ووسط حيرتها وبحثها بين الأيام التي ملأت أعوامها الثلاثة معه.. وقعت عيناها على طرف ثوبها الساتان الأسود.. وكأنة أخرج رأسه من خزانة الملابس ليناديها... ويذكرها باليوم الذي رأته فيه لأول مرة... عندما عاد أغلى البشر من عمله متأخراً على غير عادته... ومسح بابتسامته آثار عتابها... وقال بصوته الحاني: غمضي عينيكي ******* أغمضت عينيها في سعادة تنتظر رؤية سبب تأخيره.. ولم تنتظر طويلاً وفتحت عينيها دون أن تنتظر أن يسمح لها.. فرأته يزهو في يده وكأنه يدرك مدى روعته منذ صغرها تعشق قماش الساتان الناعم الذي يعكس بهجة الأضواء من الخارج.. كما يعكس نشوة مرتديه من الداخل.. فهو مرتبط دائماً بملابس السهرة والمناسبات السعيدة .. وهي سعيدة فها هو زوجها يفاجئها بما تحب ويصر أن ترتديه ليقضيا السهرة في أحد الفنادق الفاخرة يالها من ليلة تجتمع فيها كل أسباب السعادة وتتمثل في نظرة من عينيه.. ويداه الدافئة تحتضن كفيها.. وكل ما فيه يقول ما تتمنى أي امرأة لو تنال بعضاً منه.. فهو يحبها.. ويعرف كيف يعبر عن حبه لها وهي تحبه.. وتعشقه.. و... ******* ثم يقفز أمامها فجأة يوم آخر... يمحو بقسوة الابتسامة التي لاحت على شفتيها... ويبعثر الذكريات الرقيقة لتتوارى في خجل خلف أكوام الحزن.. وتتبدل ذكرى صوته الهادي بذكرى نحيبها المتصل في لوعة.. يوم أن أمسكت بالمقص لتقتطع شريطاً من الثوب الأسود.. فقد أصرت أن يكون من هذا الثوب دون غيره.. فلن تحتاج إليه بعد ذلك اليوم.. فلم يعد أي شيء لديها يرتبط بالمناسبات السعيدة.. لأنه ببساطة لم تعد هناك مناسبات سعيدة ******* اكتفت بهذا القدر من الألم.. وأزاحت الأيام من أمامها.. وألقت نظرة حزينة على شريط الساتان الأسود وهو يحتضن أحد أركان صورة من كان يملأ أيامها.. واتجهت إلى الفراش لتحتضن وحدتها.. وتنام

Monday, February 25, 2008

هل أنت حقاً صديقى؟؟

تحديث
حبيبتى ولما اقول حبيبتى فده لانك حقيقى عارفة مقدار غلاوتك عندى عارفة انك بقراءتك لمدونتك من البداية وانك تمرى بلحظات الألم كلها من جديد وتسيبى نفسك للدموع والآهات مش بالساهل ده نوع من القهر النفسى الغير مستحب والغير محتمل كمان انا البوست اللى كتبته كتبته وانا متضايقة جدا لما قريت أنا آسفة وانك هتقفلى كل مرحلة سابقى لتبدأى بداية جديدة ولما رجعت للتحديث عرفت انك بتمرى بمرحلة ابشع يعنى بداية الله اعلم هتوديكى لفينخليتى افكارى واحاسيسى متناقضة للغايةمنهم خوف على اشتياق على قسوة على رعب على ان بنتى وحبيبتى الصغيرة فى مشاعرها وقلبها تعبانة ومجروحة مينفعشى لما تبقى تعبانة كده تقولى لا انا هسيب اصحابى وهمشى او اسيب احبابى وهمشىانا النهاردة دموعى نزلت كتير على كلمة حلوة قالوها ليكى من حبهم وشوقهم وتعاستهم لقرار بعدك عنهم وبصيت لنفسى لقيتنى متدمرة اضعاف لانى اعرفك عن قرب وبقيت جزء كبير منهاقسوة الكلام اللى اتكتب مكنتش ليكى كانت لناس كتير قرروا انهم يتعبونى انتى بس كان ليكى الجزء الأوللما سافرتى وقررتى انك تجيبى مشاعرك وتقعدى وسطينا ونحتضنك بدفء مشاعرنا احنا كمان اعتقد ان كلنا كنا فى منتهى السعادةمش قادرة اوصفلك قد ايه قلبى واجعنى عليكى لانى نفسى اتطمن انتى فيكى ايه وانى اكون معاكى لغاية لما تقفى على رجلك صح انتى غالية قوى يا كاميليا بجد غالية قوى وانتى عارفة كده كويس ودموعك غالية بكتير قووووووى اوعى تبعدى وتسيبى كل الناس اللى بتحبك دى وحتى لو الدنيا كلها قفلت ابوابها قدامك اعرفى ان مدام فيه كل الناس اللى بتعشقك دى وبتتمنى انك تكونى بخير يبقى متشيليش هم للدنيا ابدافى انتظارك دائما يا بنيتى الغاليةفى انتظار رجوعك وهدنتكفى انتظار هدوء روعتكفى انتظار بثك لنا اشعارك المرهقة والسعيدة فى آن واحدلكى منى كل الحب والشوق والخير
==
فى يوم من الأيام وانا بتصفح فى المدونات كالعادة لقيت مدونة غاية فى الروعة واللى بتكتب فيها دماغها جبارة وبتكتب كلمات معبرة للغاية وبتمس القلب جدا واعتقد انكم معايا لان معظمكم أصدقاءها وكل منكم كان له تأثير بشكل مباشر او غير مباشر عليها
زهرة الكاميليا
قريتلها شويتين وقربت منها كتير وابتدينا نتكلم فى حوارات مختلفة بشكل مباشر ولان قلبى كالمعتاد هو اللى بيتحكم فيا فملكت هى منه الكتير وبالفعل حسيتها بنتى واختى وصديقتى وبحسها حاجة غالية قوى عندى لنقاء روحها وبراءة نفسها وطهارة أخلاقها
واليوم أخدت قرارها بقفل مدونتها وبعثت لى ايميل تقول فيه أنا آسفة
بس نفسى اعرف على ايه
على انها ضحت بكيانها وبمستقبلها
ولا انها اخدت قرار بعدم الدخول فى حوارات معايا تانى
ولا انها هتبتدى بداية جديدة
ربنا العالم كان دعواتى ليها قد ايه علشان تبدأها صح
كلمة ليكى يا كاميليا
ياللى لمستى عندى كتير من الاوتار وخلتينى احبك قوى قوى ربنا يوفقك ويهديكى ويرفق بقلبك وعقلك وليكى كل أمنياتى بكل التوفيق
ولكن
احب فقط ان اقولك انك جرحتينى بغير قصد لانى ببساطة حسيت انك صديقتى الغالية وبنت جميلة رقيقة وشقية كانت فى حياتى واخدت قرارها بإنها تبعد بعيد
عذرا
ولكنك تعبتى قلبى قوى ووجعتينى قوى قوى بس مش هقدر اتمنالك غير كل الخير كعادتى مع أصدقائى ================
صديقك
==
من الصعب بل من المستحيل فى الوقت الحالى اننا نجد أصدقاء كثيرا ما نشعر معهم بالأمان ولا نخاف على أنفسنا منهم من غدر الزمان أو جرح بدون قصد، فإذا كنت حقاً صديق وودت من داخلك أن تبادل الشخص الآخر الصداقة وجدت فيه ما يتوافق مع شخصيتك ببناء علاقة ناجحة فلم فى لحظة ضعف أو ضيق أو لحظة عبث بها الشيطان بعقلك أن تخول لنفسك الحق فى أن تؤذى من كان لك فى نفسه حق العشرة والمودة والحب وتتكىء عليه ليشاركك أفراحك وأحزانك ويسعد بك وتحزن معك
==============
كثيرون يلومون على اننى عندما أحب أحدا أخلص له كثيراً على الرغم من عدم استحقاقه لهذا فى بعض الآحيان ولكنى أحيانا كثيرة أكون على صواب فى إختيار من يستحق صداقتى وعندما ينقلب بى الحال ويقوم من كان صديقى بفعل شىء مشين يسىء إلى ولمشاعرى على الرغم من معرفته الكاملة انه يؤذينى بتصرفه يتملكنى احساس بعدم الراحة والامان ولا أستطيع ان أصفى قلبى من غدره وسوء تصرفه
=========
أعلم ان الخطأ تابع لأنى شخص يتعامل مع الحياة بمشاعره ويؤثر بالسلب والإيجاب على كل تعاملاته وردود أفعاله ولكنها خلقتى وأحيانا أسعد بها وأوقات تضيق بى الحياة وفى المعتاد ألوم الآخرين لأنى لم أبدأ أبدا بالسوء معه وأرجع سوء تصرفه لنقص فى شخصيته أو عيب من سلوكياته
=========
هل أنا على صواب أم على خطأ
أفيدونى أفادكم الله
==
لا أستطيع أن أضع حداً فى تعاملاتى مع من أحبهم وهذا يرهقنى كثيرا ويعيينى الألم لمجرد ان من هو مقرب لقلبى به سوء فكيف أستطيع أن أغير من شىء تتسم به شخصيتى

Tuesday, February 5, 2008

أكرهك

هل وصل بك الأمر فى وقت أن تكره شخص وتبغضه للدرجة التى تأخذك وأن تصل بك لحافة الأنتقام أن تتلذذ وهو يتذوق من نفس الكأس الذى أسقاك منه فيما سبق عمداً

أن تجلس أنت والشيطان فى جلسة مغلقة وكل ما يجول بخاطركم هو كيفية ترتيب الأمور للإيقاع بمن سبق أن أوقع بكم فى دائرة البغض والكراهية وأن يأخذ الشيطان بيديك ويطير عالياً حتى تنتشى من كثرة التمتع بإستطاعتك أن تؤذى من آذاك وتنتقم منه حتى يصل لدرجة الأنفجار وأن لا يتحمل ويأتى إليك مكبلاً بالهموم والأثقال ويستشيرك فيما لديه وتشيره ولكنك من داخلك تتمتع برؤيتك له وهو يتمزق ألماً، وهو يتقطع من الخيوط المتشابكة التى إستطعت أنت بمهارة شديدة أن تحيكها من حوله ليقع فى قبضة الألم

وها أنت الآن تتمتع بلذة الأنتصار المغمسة فى كأس الإنتقام، تجلس منتعش ممتلىء بالسعادة والنشوة، وترتسم شفتيك إبتسامه هى قرب لضحكة شيطان إستطاع وبمهارة أن يلقى بك فى أحضان لإنتقام والألم الذى يعود بشكل أو بآخر على حياتك وتفكيرك وطريقة عيشتك لقد إستطعت فقط أن تزيد من مقدار الجرح بداخلك لا أن تساعد جرحك على الإلتآم

الكره صفه بغضاء غير صحية بالمرة للشخص الذى يكره فالحل الصحيح لمن يستحق كل هذا الكم من الكره والبغض هو الإهمال الاسقاط اهماله بعدم التفكير به مطلقا واسقاطه من العقل والقلب والحياة وإشعاره بانعدامه للأبد وانه ليس له أهمية تذكر، فمن يتعذب هو هذا الشخص الكاره وحده لان الكره يأكل جمال القلب ونور الروح وروعة الحياة فلنستمتع بكل لحظات الحياة فهذا الشخص ببساطة لا يستحق أن نضيع لحظات جميلة ألهمنا الله إليها لنضيعها فى جلسة شيطانية

ما أجمل أن تعفو وتسامح وتغفر ولتترك الله يأخذ من هذا الشخص ما آذاك به ولتأخذ ثواب العافيين عن الناس ولتعلم جيداً بأن الله يمهل ولا يهمل وأن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً وكله بثوابه فى الآخر

لكم منى كل أمنياتى بقضاء يوم ممتع فى صحبة أحد الأوفياء لصالحين ورسم إبتسامة صافية على شفاة كل منكم مليئة بكل الحب السعادة